أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
283
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
و اوست آن خداى كه عاد اولى را هلاك كرد كه قوم هود بودند ، و ثمود را كه قوم صالح بودند باقى نگذاشت و ايشان را نيز هلاك كرد ، و قوم نوح را پيش از آن هلاك كرد و ايشان ظالمتر و طاغىتر بودند ، و مؤتفكات كه چهار شهرستان قوم لوط بود صوايم و داذوما و عامورا و سدوم « 1 » هر چهار را به زمين فرو برد ، و گفتند :
--> ( 1 ) - ضبط دقيق غير [ سدوم ] از اسامى اين چهار شهرستان قوم لوط را تا كنون بخاطر ندارم كه در جائى ديده باشم طبرسى ( ره ) در مجمع البيان ضمن تفسير آيهء 82 سورهء مباركه هود يعنى « وَ أَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ » نسبت بمرجع ضمير [ عليها ] كه ديار قوم لوط است گفته : « و قيل : كانت أربع مدائن و هى المؤتفكات سدوم و عامورا و ذاذوما و صبوايم ؛ و أعظمها سدوم و كان لوط يسكنها » . علامهء مجلسى ( ره ) در خامس بحار در باب قصص لوط و قومه ( ص 156 چاپ أمين الضرب ؛ س 17 ) ضمن حديثى از كافى كلينى ( ره ) و علل الشرايع صدوق ( ره ) از حضرت صادق عليه السّلام كه « قال فى المنكوح من الرّجال : هم بقيّة سدوم أما إنّى لست أعنى بقيّتهم اى هم من ولدهم و لكن من طينتهم قلت : سدوم الّذى قلبت عليهم قال : هى أربعة مدائن سدوم و صديم ولدنا و عميراء قال : فأتاهم جبرئيل ( ع ) و هنّ مقلوبات الى تخوم الارضين السابعة فوضع جناحه تحت السفلى منهنّ و رفعهنّ جميعا حتّى سمع أهل السماء الدّنيا نباح كلابهم ثمّ قلبها » بيان - قال الطبرسى ( ره ) قيل : كانت اربع مدائن ( تا آخر آنچه گذشت ) قال المسعودى : أرسل اللّه لوطا الى المدائن الخمسة و هى سدوم و عموراء و أد و ما و صابورا و ساعورا ، و قال صاحب الكامل : كانت خمسة ؛ سدوم و صبعة و عمرة و دو ما و صعوة » . فيروزآبادى گفته : « و المؤتفكات مدائن قلبت على قوم لوط عليه الصلاة و السّلام » و زبيدى در شرح آن گفته : « هذه المدائن خمسة و هى صبعة و صعده و عمرة و دوما و سدوم و هى أعظمها ذكره الطبرى عن محمّد بن كعب القرظىّ قاله السهيلىّ الاعلام فى الحاقّة و نقله شيخنا » و نصّ عبارت طبرى در تاريخ ضمن ذكر حال قوم لوط پيغمبر ( ع ) اين است ( ج 1 ؛ ص 158 ) : « حدّثنا ابن حميد قال : حدّثنا سلمة قال : حدّثنى ابن اسحاق قال : حدّثنى محمّد بن كعب القرظىّ قال : حدّثت انّ اللّه تعالى بعث جبرئيل الى المؤتفكة قرية قوم لوط الّتى كان لوط فيهم فاحتملها بجناحه ثمّ صعد بها حتّى انّ اهل السماء الدّنيا يسمعون نابحة كلابها و أصوات دجاجها ثمّ كفأها على وجهها ثمّ أتبعها اللّه عزّ و جلّ بالحجارة يقول اللّه تعالى « فَجَعَلْنا عالِيَها سافِلَها وَ أَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ » فأهلكها اللّه تعالى و ما حولها من المؤتفكات و كنّ خمس قريات ؛ صعبة و صعرة و عمرة و دوماء و سدوم هى القرية العظمى و نجّى اللّه تعالى لوطا و من معه من أهله إلّا امرأته كانت فيهن هلك » خفاجى در عناية القاضى و كفاية الراضى در ذيل آيهء مذكوره در كلام طبرى كه آيهء 74 سورهء مباركهء « حجر » است بضبط « سدوم » و معنى آن و اصل آن پرداخته و نصّ كلام وى اين است ( ج 5 ؛ ص 303 ) : « قوله [ سذوم ] بفتح السين على وزن فعول بفتح الفاء و ذال معجمة و روى اهمالها و قيل انّه خطأ و هو على ما قال الطّبرى رحمه اللّه اسم ملك من بقايا اليونان كان غشوما ظالما و كان بمدينة سرمين من ارفس قنّسرين و باسمه تسمّى البلد كما فى المثل : أجور من قاضى سذوم و قال المىدانىّ رحمه اللّه : سذوم مدينة من مدائن قوم لوط عليه الصلاة و السّلام و فى الصحاح بفتح السين و الدال غير معجمة و هو معرّب و لذا قيل : انّه بالاعجام بعد التعريب و بالاهمال قبله » . و قويّا محتمل است كه خفاجى در جاى ديگر از همين شرح بيضاوى بضبط دقيق غير سدوم از قراى ديگر نيز پرداخته باشد پس طالب تحقيق خود بمظانّ ذكر آن در آن كتاب دقيقا مراجعه فرمايد زيرا از مظانّ مظنون بظنّ بسيار قوى ذكر آن آن كتاب است و السّلام على من اتّبع الهدى .